ابن الذهبي

908

كتاب الماء

والزَّراوَنْد وحَبّ البَلَسان وعاقِرقَرْحا والمِسْك والسّدّاب والصَّعْتَر والصَّبِر والنَّوْشَادِر والزَّنجبيل ونحوها . وعَوْدٌ على ما ذكرناه في أوّل الكلام ، فقد رُوى أنّ النّبىّ ، صلّى الله عليه وسلّم ، ما تثاءب قطّ . و جاء في الحديث : ( العُطاس مِنَ الله والتّثاؤب من الشّيطان وإذا تثاءَب أحدُكم فليضعْ يدَه على فِيْه ) وذلك أنّ العُطاس يكون عن خِفَّة البدن وانفتاح المسامّ وعدم الغاية في الشَّبَع ، وهو بخلاف التّثاؤب فانّه يكون عن غَلَبَة امتلاء البدن وثقله وعن كثرة الأكل والتّخليط فيه ، والأوّل يستدعى النّشاط للعبادة والعمل ، والثّانى يورث الكَسَل والغفلة . عظم : العِظَام ، جمع عَظْم ، وهو عظم صُلْب لا ينثني . وحدّثنا شيخنا أنّ عظام البدن مائتان وثمانية وأربعون عظما سِوَى السُّمْسُمَانيّة والعظم الشّبيه باللّام اليونانيّة وعظام القِحْف . ومنها ما هو دافعٌ للمُؤْذِى كسَناسِن الفَقَرات ومنها ما هو للحَشْوِ كالسُّمسُمانيّة . عظى : العَظاية : دابّه على خِلْقَة سامّ أبْرَص ، والجمع عَظَايَا . عفج : العِفْج والعَفْج والعَفَج والعَفِج : ما يُنْقَل الطّعام اليه بعد المعدة ، وما سَفُلَ من الأمعاء . والجمع أعْفَاج .